تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾
﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم﴾ موافقة للواقع ﴿فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً﴾ أي بالمعروف : البر والصلة ﴿واتبع سبيل﴾ طريق ﴿من أناب﴾ رجع ﴿إليَّ﴾ بالطاعة ﴿ثم إليَّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ فأجازيكم عليه وجملة الوصية وما بعدها اعتراض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى