صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ أي في أمور الدنيا التي لا تتعلق بالدين ما دمت حيا، صحابا معروفا يرتضيه الشرع، ويقتضيه الكرم والمروءة. ﴿من أناب إلي﴾ أي رجع إلي بالتوحيد والإخلاص مطيعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى