البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإن جاهداك﴾ إلى :﴿فلا تطعهما﴾ : تقدم الكلام عليه في العنكبوت، إلا أن هنا عليّ، وهناك لتشرك بلام العلة.
وانتصب ﴿معروفاً﴾ على أنه صفة لمصدر محذوف، أي صحاباً، أو مصاحباً معروفاً وعشرة جميلة، وهو إطعامهما وكسوتهما وعدم جفائهما وانتهارهما، وعيادتهما إذا مرضا، ومواراتهما إذا ماتا.
﴿واتبع سبيل من أناب إليّ﴾ : أي رجع إلى الله، وهو سبيل الرسول لا سبيلهما.
﴿ثم إليّ مرجعكم﴾ : أي مرجعك ومرجعهما، فأجازي كلاً منكم بعمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى