زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن جَاهَدَاكَ﴾ قد فسرنا ذلك في سورة العنكبوت :[ ٨ ] إلى قوله :﴿وَصَاحِبْهُمَا في الدُّنْيَا مَعْرُوفاً﴾ قال الزجاج : أي مصاحبا معروفا، تقول : صاحبه مصاحبا ومصاحبة ؛ والمعروف : ما يستحسن من الأفعال.
قوله تعالى :﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَ﴾ أي من رجع إليّ ؛ وأهل التفسير يقولون : هذه الآية نزلت في سعد، وهو المخاطب بها.
وفي المراد بمن أناب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه أبو بكر الصديق، قيل لسعد : اتبع سبيله في الإيمان، هذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء. وقال ابن إسحاق : أسلم على يدي أبي بكر الصديق : عثمان بن عفان، وطلحة والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف.
والثاني : أنه رسول الله ﷺ، قاله ابن السائب.
والثالث : من سلك طريق محمد وأصحابه، ذكره الثعلبي.
ثم رجع إلى الخبر عن لقمان فقال :﴿يا بَنِي﴾. وقال ابن جرير : وجه اعتراض هذه الآيات بين الخبرين عن وصية لقمان أن هذا مما أوصى به لقمان ابنه.
قوله تعالى :﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَ﴾ أي من رجع إليّ ؛ وأهل التفسير يقولون : هذه الآية نزلت في سعد، وهو المخاطب بها.
وفي المراد بمن أناب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه أبو بكر الصديق، قيل لسعد : اتبع سبيله في الإيمان، هذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء. وقال ابن إسحاق : أسلم على يدي أبي بكر الصديق : عثمان بن عفان، وطلحة والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف.
والثاني : أنه رسول الله ﷺ، قاله ابن السائب.
والثالث : من سلك طريق محمد وأصحابه، ذكره الثعلبي.
ثم رجع إلى الخبر عن لقمان فقال :﴿يا بَنِي﴾. وقال ابن جرير : وجه اعتراض هذه الآيات بين الخبرين عن وصية لقمان أن هذا مما أوصى به لقمان ابنه.