تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ﴾ أمراك وأراداك ﴿على أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أَنه شَرِيكي وَلَك بِهِ علم أَنه لَيْسَ بشريكي ﴿فَلاَ تُطِعْهُمَا﴾ فِي الشّرك ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً﴾ بِالْبرِّ وَالْإِحْسَان ﴿وَاتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ دين من أقبل إِلَيّ وَإِلَى طَاعَتي وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ ومرجع أبويكم ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ﴾ أخْبركُم ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ثمَّ رَجَعَ إِلَى كَلَام لُقْمَان