إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِن جاهداك على أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾ أي بشركتِه له تعالى في استحقاقِ العبادةِ ﴿عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا﴾ في ذلك ﴿وصاحبهما فِي الدنيا مَعْرُوفاً﴾ أي صحاباً معروفاً يرتضيِه الشَّرعُ وتقتضيه المروءةُ. ﴿واتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ بالتَّوحيدِ والإخلاصِ في الطَّاعةِ ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ أي مرجعُك ومرجعُهما ومرجعُ من أناب إليَّ ﴿فَأُنَبِئُكُم﴾ عند رجوعِكم ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بأنْ أجازيَ كُلاًّ منكم بما صدَر عنه من الخيرِ والشرِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى