أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ﴾ قاتلاك ﴿عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي على أن تعبد ما يعبدان من آلهة لا أصل لها ولا حقيقة لأمرها ﴿فَلاَ تُطِعْهُمَا﴾ على الشرك. وهو الأمر الوحيد الذي يستوجب عصيانهما ومخالفتهما؛ ولكنه لا يستوجب نبذهما، أو محاربتهما؛ كسائر الكفار والمشركين؛ فقد قال تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً﴾ أي بالمعروف الواجب لهما: من بر، وصلة، ومعونة. وقد أفتى الأكثرون على وجوب معاونتهما في الذهاب إلى الكنيسة متى طلبا ذلك ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ﴾ رجع ﴿إِلَى﴾
في دينه، وأمره، واستعانته، وتوكله ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا من عمل؛ فأجازيكم عليه: ثواباً، أو عقاباً
في دينه، وأمره، واستعانته، وتوكله ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا من عمل؛ فأجازيكم عليه: ثواباً، أو عقاباً