مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يابنى إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ﴾ بالرفع : مدني، والضمير للقصة وأنت المثقال لإضافته إلى الحبة كما قال :
كما شرقت صدر القناة من الدم
و«كان » تامة والباقون بالنصب والضمير للهنة من الإساءة والإحسان أي إن كانت مثلاً في الصغر كحبة خردل ﴿فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السماوات أَوْ فِى الأرض﴾ أي فكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف الصخرة، أو حيث كانت في العالم العلوي أو السفلي والأكثر على أنها التي عليها الأرض وهي السجين يكتب فيها أعمال الفجار وليست من الأرض ﴿يَأتِ بِهَا الله﴾ يوم القيامة فيحاسب بها عاملها ﴿إِنَّ الله لَطِيفٌ﴾ بتوصل علمه إلى كل خفي ﴿خَبِيرٌ﴾ عالم بكنهه أو لطيف باستخراجها خبير بمستقرها
كما شرقت صدر القناة من الدم
و«كان » تامة والباقون بالنصب والضمير للهنة من الإساءة والإحسان أي إن كانت مثلاً في الصغر كحبة خردل ﴿فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السماوات أَوْ فِى الأرض﴾ أي فكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف الصخرة، أو حيث كانت في العالم العلوي أو السفلي والأكثر على أنها التي عليها الأرض وهي السجين يكتب فيها أعمال الفجار وليست من الأرض ﴿يَأتِ بِهَا الله﴾ يوم القيامة فيحاسب بها عاملها ﴿إِنَّ الله لَطِيفٌ﴾ بتوصل علمه إلى كل خفي ﴿خَبِيرٌ﴾ عالم بكنهه أو لطيف باستخراجها خبير بمستقرها