لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾.
إذا كانت ذرة أو أقل من ذلك وسبقت بها القسمةُ فلا محالةَ تصل إلى المقسوم له بغير مرية. . ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ : عالم بدقائق الأمور وخفاياها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى