تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يا بني﴾ رجع إلى كلام لقمان ﴿إنها إن تك مثقال حبة﴾ أي : وزن حبة ﴿من خردل﴾.
قال محمد : من قرأ ( مثقال ) بالرفع مع تأنيث ( تك ) فلأن مثقال حبة من خردل راجع إلى معنى خردلة ؛ فهو بمنزلة : إن تك حبة من خردل فتكن في صخرة. قال يحيى : بلغنا أنها الصخرة التي عليها الحوت الذي عليه قرار الأرض.
﴿أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله﴾ أي : احذر ؛ فإنه سيحصي عليك عملك ويعلمه ؛ كما علم هذه الحبة من الخردل ﴿إن الله لطيف﴾ باستخراجها ﴿خبير﴾ بمكانها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى