كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ﴾؛ أي أقِمِ الصَّلاةَ التي افترضَها اللهُ عليكَ، وأمُرْ بالطاعةِ وَانْهَ عن المعصيةِ.
﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ﴾؛ من الأذِيَّةِ في الأمرِ بالمعروف والنَّهيِ عن المنكرِ، وقولهُ تعالى: ﴿إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾؛ أي الصَّبْرُ على ما أصابَكَ في ذات اللهِ مِن الأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكر مِن عِظَامِ الأُمور. وَقِيْلَ: مِن حقِّ الأُمور التي أمرَ اللهُ بها.
﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ﴾؛ من الأذِيَّةِ في الأمرِ بالمعروف والنَّهيِ عن المنكرِ، وقولهُ تعالى: ﴿إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾؛ أي الصَّبْرُ على ما أصابَكَ في ذات اللهِ مِن الأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكر مِن عِظَامِ الأُمور. وَقِيْلَ: مِن حقِّ الأُمور التي أمرَ اللهُ بها.