جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾ : من الشدائد، ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ : الصبر أو المذكور كله، ﴿مِنْ عَزْمِ(١) الْأُمُورِ﴾ أي : مما عزمه الله أي قطعه وأوجبه من الأمور، وهو مصدر للمفعول أي من معزوماتها أو مفروضاتها،
١ جاز أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل أي: من عازمات الأمور من قوله تعالى: ﴿فإذا عزم الأمر﴾ [محمد: ٢١]: نحو جد الأمر وصدق القتال /١٢ منه. وفي الوجيز وقد ورد (إن الله يحب أن يعمل برخصه كما يجب أن يعمل بعزائمه) [صحيح، بنحوه في صحيح الجامع (١٨٨٥)، والإرواء] بمعنى مفروضاته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى