النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : على ما أصابك من الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الثاني : على ما أصابك من البلوى في نفسك أو مالك.
﴿إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما أمر الله به من الأمور.
الثاني : من ضبط الأمور، قاله المفضل.
الثالث : من قطع الأمور.
وفي العزم والحزم وجهان :
أحدهما : أن معناهما واحد وإن اختلف لفظهما.
الثاني : معناهما مختلف وفي اختلافهما وجهان :
أحدهما : أن الحزم الحذر والعزم القوة، ومنه المثل : لا خير في عزم بغير حزم.
الثاني : أن الحزم التأهب للأمر والعزم النفاذ فيه، ومنه قولهم في بعض الأمثال : رَوِّ بحزم فإذا استوضحت فاعزم.
أحدهما : على ما أصابك من الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الثاني : على ما أصابك من البلوى في نفسك أو مالك.
﴿إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما أمر الله به من الأمور.
الثاني : من ضبط الأمور، قاله المفضل.
الثالث : من قطع الأمور.
وفي العزم والحزم وجهان :
أحدهما : أن معناهما واحد وإن اختلف لفظهما.
الثاني : معناهما مختلف وفي اختلافهما وجهان :
أحدهما : أن الحزم الحذر والعزم القوة، ومنه المثل : لا خير في عزم بغير حزم.
الثاني : أن الحزم التأهب للأمر والعزم النفاذ فيه، ومنه قولهم في بعض الأمثال : رَوِّ بحزم فإذا استوضحت فاعزم.