نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
لما ختمت الروم بالحث على العلم، وهو ما تضمنه هذا الكتاب العظيم، والأمر بالصبر والتمسك بما فيه من وعد، والنهي(١) عن الإطماع لأهل الاستخفاف في المقاربة لهم في شيء من الأوصاف، وكان ذلك هو الحكمة، قال أول هذه :﴿آلم﴾ مشيراً بها إلى أن الله الملك الأعلى القيوم أرسل - لأنه الظاهر مع أنه الباطن - جبرائيل عليه السلام إلى محمد عليه الصلاة والسلام بوحي ناطق من الحكم والأحكام بما لم ينطق به من قبله إمام، ولا يلحقه في ذلك شيء مدى الأيام، فهو المبدأ وهو الختام، وإلى ذلك أو ما تعبيره بأداة البعد (٢)في قوله(٣) :
١ من ظ ومد، وفي الأصل وم: نهى..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: فقال..
٣ من ظ وم ومد، وفي الأصل: فقال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى