معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
تفسير سورة لقمان
مكية وهي أربع وثلاثون آية
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٦)
الم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدىً وَرَحْمَةً، قَرَأَ حَمْزَةُ وَرَحْمَةٌ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ أَيْ هُوَ هُدَىً وَرَحْمَةٌ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ لِلْمُحْسِنِينَ.
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ، الْآيَةَ. قَالَ الْكَلْبِيُّ وَمُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كِلْدَةَ كَانَ يَتَّجِرُ فَيَأْتِي الْحِيْرَةَ وَيَشْتَرِي أَخْبَارَ العجم فيحدث بِهَا قُرَيْشًا وَيَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا يُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ عَادٍ وَثَمُودَ وَأَنَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ رُسْتُمَ وَاسْفَنْدِيَارَ وَأَخْبَارِ الْأَكَاسِرَةِ، فَيَسْتَمْلِحُونَ حَدِيثَهُ وَيَتْرُكُونَ اسْتِمَاعَ الْقُرْآنِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ يَعْنِي شِرَاءَ الْقِيَانِ والمغنين، وَوَجْهُ الْكَلَامِ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ مَنْ يَشْتَرِي ذَاتَ لَهْوِ أَوْ ذَا لَهْوِ الْحَدِيثِ.
«١٦٥٠» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثعلبي أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الفضل بن محمد بن
مكية وهي أربع وثلاثون آية
[سورة لقمان (٣١) : الآيات ١ الى ٦]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٦)
الم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدىً وَرَحْمَةً، قَرَأَ حَمْزَةُ وَرَحْمَةٌ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ أَيْ هُوَ هُدَىً وَرَحْمَةٌ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ لِلْمُحْسِنِينَ.
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ، الْآيَةَ. قَالَ الْكَلْبِيُّ وَمُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كِلْدَةَ كَانَ يَتَّجِرُ فَيَأْتِي الْحِيْرَةَ وَيَشْتَرِي أَخْبَارَ العجم فيحدث بِهَا قُرَيْشًا وَيَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا يُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ عَادٍ وَثَمُودَ وَأَنَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ رُسْتُمَ وَاسْفَنْدِيَارَ وَأَخْبَارِ الْأَكَاسِرَةِ، فَيَسْتَمْلِحُونَ حَدِيثَهُ وَيَتْرُكُونَ اسْتِمَاعَ الْقُرْآنِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ يَعْنِي شِرَاءَ الْقِيَانِ والمغنين، وَوَجْهُ الْكَلَامِ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ مَنْ يَشْتَرِي ذَاتَ لَهْوِ أَوْ ذَا لَهْوِ الْحَدِيثِ.
«١٦٥٠» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثعلبي أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الفضل بن محمد بن
١٦٥٠- صدره يشبه الحسن بطرقه وشواهده، وأما ذكر الآية مع ما بعده فهو واه جدا، والأشبه في ذكر الآية كونه من كلام أحد الرواة.
- إسناده ضعيف جدا، فهو مسلسل بالضعفاء مطرّح فمن فوقه، بل علي بن يزيد متروك الحديث.
- وأخرجه الواحدي في «أسباب النزول» ٦٧٨ من طريق محمد بن الفضل به.
- وأخرجه الواحدي في «الوسيط» ٣/ ٤٤١ من وجه آخر عن مطّرح بن يزيد بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي ١٢٨٢ و٣١٩٥ وابن ماجه ٢١٦٨ وأحمد ٥/ ٢٥٢ والطبري ٢٨٠٣٥ و٢٨٠٣٦ و٢٨٠٣٧ والطبراني ٧٨٥٥ والبيهقي ٦/ ١٤ وابن الجوزي في «العلل» ١٣٠٧ من طرق عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ به، وليس فيه عجز الحديث «وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَرْفَعُ صَوْتَهُ... ».
- وقال الترمذي: غريب، إنما يروي من حديث القاسم، والقاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف سمعت محمدا يقول:
القاسم ثقة، وعلي يضعف.
- ونقل البيهقي عن الترمذي نحو هذا، وأعله ابن كثير في «تفسيره» ٣/ ٤٥١.
- إسناده ضعيف جدا، فهو مسلسل بالضعفاء مطرّح فمن فوقه، بل علي بن يزيد متروك الحديث.
- وأخرجه الواحدي في «أسباب النزول» ٦٧٨ من طريق محمد بن الفضل به.
- وأخرجه الواحدي في «الوسيط» ٣/ ٤٤١ من وجه آخر عن مطّرح بن يزيد بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي ١٢٨٢ و٣١٩٥ وابن ماجه ٢١٦٨ وأحمد ٥/ ٢٥٢ والطبري ٢٨٠٣٥ و٢٨٠٣٦ و٢٨٠٣٧ والطبراني ٧٨٥٥ والبيهقي ٦/ ١٤ وابن الجوزي في «العلل» ١٣٠٧ من طرق عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ به، وليس فيه عجز الحديث «وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَرْفَعُ صَوْتَهُ... ».
- وقال الترمذي: غريب، إنما يروي من حديث القاسم، والقاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف سمعت محمدا يقول:
القاسم ثقة، وعلي يضعف.
- ونقل البيهقي عن الترمذي نحو هذا، وأعله ابن كثير في «تفسيره» ٣/ ٤٥١.
إسحاق المزكي [١] ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خزيمة أَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَنَا مُشْمَعِلُّ بْنُ مِلْحَانِ الطَّائِيُّ عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَيْدِ [٢] اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ [٣] أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَحِلُّ تَعْلِيمُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا بَيْعُهُنَّ وَأَثْمَانُهُنَّ حَرَامٌ»، وَفِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، «وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْغِنَاءِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْطَانَيْنِ أَحَدُهُمَا عَلَى هَذَا الْمَنْكِبِ وَالْآخَرُ عَلَى هَذَا الْمَنْكِبِ فَلَا يَزَالَانِ يَضْرِبَانِهِ بِأَرْجُلِهِمَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْكُتُ».
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَحِلُّ تَعْلِيمُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا بَيْعُهُنَّ وَأَثْمَانُهُنَّ حَرَامٌ»، وَفِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، «وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْغِنَاءِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْطَانَيْنِ أَحَدُهُمَا عَلَى هَذَا الْمَنْكِبِ وَالْآخَرُ عَلَى هَذَا الْمَنْكِبِ فَلَا يَزَالَانِ يَضْرِبَانِهِ بِأَرْجُلِهِمَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْكُتُ».
- فالإسناد ضعيف جدا.
- وأخرجه ابن عدي في «الكامل» ٦/ ٣١٤ من طريق مسلمة بن علي عن يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ به، وليس فيه ذكر الآية وأعله ابن عدي بمسلمة بن علي، وهو متروك.
- وصدر الحديث ورد من وجه آخر عن علي بن يزيد بهذا الإسناد مطوّلا عند أحمد ٥/ ٢٥٧ وابن الجوزي في «العلل» ١٣٠٨ وليس فيه ذكره الآية.
وإسناده ساقط، لأجل علي بن يزيد.
- وكذا أخرجه ابن ماجه ٢١٦٨ من طريق أبي جعفر الرازي عن عاصم عن أبي المهلب عن عبيد الله الإفريقي عن أبي أمامة، وهذا إسناد ظلمات.
- أبو جعفر الرازي، ضعفه غير واحد، وأبو المهلب، هو مطرّح بن يزيد، ضعيف متروك، وشيخه عبيد الله الإفريقي هو ابن زحر نفسه ضعفه الجمهور، الإسناد منقطع، فإنه لم يدرك أبا أمامة، وكأنه إسناد مصنوع مركب.
- ولصدره شواهد منها:
- حديث عائشة أخرجه ابن الجوزي ١٣٠٩ من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة مرفوعا.
- وهذا إسناد ضعيف قال ابن الجوزي: ليث متروك.
وابن سابط كثير الإرسال والرواية عمن لم يلقه، ولم يصرح بسماعه من عائشة.
- وقد أعله البيهقي في «السنن» ٦/ ٦٤ بقوله: وروي عن ليث عن ابن سابط عن عائشة، وليس بمحفوظ.
- وحديث عمر أخرجه ابن عدي في «الكامل» ٢٦٢٧ وأعلّه بيزيد بن عبد الملك النوفلي، وفيه عبد العزيز الأويسي ضعفه غير واحد.
- وحديث علي أخرجه ابن عدي ٢/ ١٩١- ١٩٢ وأعلّه بالحارث بن نبهان ونقل عن البخاري قوله: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
- وفي الإسناد أيضا الحارث الأعور، وهو ضعيف فالإسناد ضعيف جدا.
- الخلاصة صدره يقرب من الحسن بمجموع طرقه وشواهده، وأما باقيه، فهو واه جدا.
- قال العلامة ابن القيم في «إغاثة اللهفان» ١/ ٢٥٨: هذا الحديث، وإن كان مداره على علي بن يزيد، وهو ضعيف، لكن للحديث شواهد، ومتابعات.
- قلت: ومع ذلك شواهده واهية، ومتابعاته لا يحتج بها، فالخبر يشبه الحسن.
وأدرجه الألباني في «الصحيحة» ٢٩٢٢، وفي ذلك نظر، وتقدم ما فيه كفاية.
- تنبيه: وذكر الآية في هذا الحديث مدرج من كلام الصحابي، وليس له أصل من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذا لم يقع ذكر الآية الكريمة عند أحمد وغيره.
(١) في المطبوع «المزني».
(٢) في المطبوع «عبد».
(٣) زيد في المطبوع «عن».
- وأخرجه ابن عدي في «الكامل» ٦/ ٣١٤ من طريق مسلمة بن علي عن يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ به، وليس فيه ذكر الآية وأعله ابن عدي بمسلمة بن علي، وهو متروك.
- وصدر الحديث ورد من وجه آخر عن علي بن يزيد بهذا الإسناد مطوّلا عند أحمد ٥/ ٢٥٧ وابن الجوزي في «العلل» ١٣٠٨ وليس فيه ذكره الآية.
وإسناده ساقط، لأجل علي بن يزيد.
- وكذا أخرجه ابن ماجه ٢١٦٨ من طريق أبي جعفر الرازي عن عاصم عن أبي المهلب عن عبيد الله الإفريقي عن أبي أمامة، وهذا إسناد ظلمات.
- أبو جعفر الرازي، ضعفه غير واحد، وأبو المهلب، هو مطرّح بن يزيد، ضعيف متروك، وشيخه عبيد الله الإفريقي هو ابن زحر نفسه ضعفه الجمهور، الإسناد منقطع، فإنه لم يدرك أبا أمامة، وكأنه إسناد مصنوع مركب.
- ولصدره شواهد منها:
- حديث عائشة أخرجه ابن الجوزي ١٣٠٩ من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة مرفوعا.
- وهذا إسناد ضعيف قال ابن الجوزي: ليث متروك.
وابن سابط كثير الإرسال والرواية عمن لم يلقه، ولم يصرح بسماعه من عائشة.
- وقد أعله البيهقي في «السنن» ٦/ ٦٤ بقوله: وروي عن ليث عن ابن سابط عن عائشة، وليس بمحفوظ.
- وحديث عمر أخرجه ابن عدي في «الكامل» ٢٦٢٧ وأعلّه بيزيد بن عبد الملك النوفلي، وفيه عبد العزيز الأويسي ضعفه غير واحد.
- وحديث علي أخرجه ابن عدي ٢/ ١٩١- ١٩٢ وأعلّه بالحارث بن نبهان ونقل عن البخاري قوله: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
- وفي الإسناد أيضا الحارث الأعور، وهو ضعيف فالإسناد ضعيف جدا.
- الخلاصة صدره يقرب من الحسن بمجموع طرقه وشواهده، وأما باقيه، فهو واه جدا.
- قال العلامة ابن القيم في «إغاثة اللهفان» ١/ ٢٥٨: هذا الحديث، وإن كان مداره على علي بن يزيد، وهو ضعيف، لكن للحديث شواهد، ومتابعات.
- قلت: ومع ذلك شواهده واهية، ومتابعاته لا يحتج بها، فالخبر يشبه الحسن.
وأدرجه الألباني في «الصحيحة» ٢٩٢٢، وفي ذلك نظر، وتقدم ما فيه كفاية.
- تنبيه: وذكر الآية في هذا الحديث مدرج من كلام الصحابي، وليس له أصل من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذا لم يقع ذكر الآية الكريمة عند أحمد وغيره.
(١) في المطبوع «المزني».
(٢) في المطبوع «عبد».
(٣) زيد في المطبوع «عن».