مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿الم تلك آيات الكتاب الحكيم﴾
وجه ارتباط أول هذه السورة بآخر ما قبلها هو أن الله تعالى لما قال :﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثل﴾ إشارة إلى كونه معجزة وقال :﴿ولئن جئتهم بآية﴾ إشارة إلى أنهم يكفرون بالآيات بين ذلك بقوله :﴿الم تلك آيات الكتاب الحكيم﴾ ولم يؤمنوا بها، وإلى هذا أشار بعد هذا بقوله :﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى