تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن هؤلاء المشركين به : إنهم يعرفون أن الله خالقُ السموات والأرض، وحدَه لا شريك له، ومع هذا يعبدون معه شركاء يعترفون أنها خَلْقٌ له وملك له ؛ ولهذا قال :﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [ أي : إذْ قامت عليكم الحجة باعترافكم ]، (١) ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾.
١ - زيادة من ت، ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى