المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٦ - لله ما فى السموات والأرض خلقاً واقتداراً وتدبيراً، فكيف يتركون عبادته؟ وإن الله - سبحانه - هو الغنى عن خلقه وعن عبادتهم له. المحمود بذاته. الجدير بالثناء عليه من عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى