المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أخبر على جهة الحكم وفصل القضية بأن الله له ملك السماوات والأرض وما فيها، أي وأقوال هؤلاء لا معنى لها ولا حقيقة و ﴿الغني﴾ الذي لا حاجة به في وجوده وكماله إلى شيء ولا نقص بجهة من الجهات، و ﴿الحميد﴾ المحمود أي كذلك هو بذاته وصفاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى