تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾ يعني علم الله، يقول : لو أن كل شجرة ذات ساق على وجه الأرض بريت أقلاما، وكانت البحور السبعة مدادا، فكتب بتلك الأقلام، وجميع خلق الله عز وجل يكتبون من البحور السبعة، فكتبوا علم الله تعالى وعجائبه، لنفدت تلك الأقلام وتلك البحور، ولم ينفد علم الله وكلماته ولا عجائبه، لنفدت تلك الأقلام وتلك البحور، ولم ينفد علم الله وكلماته ولا عجائبه.
﴿إن الله عزيز﴾ في ملكه ﴿حكيم﴾ آية في أمره، يخبر الناس أن أحدا لا يدرك علمه.
﴿إن الله عزيز﴾ في ملكه ﴿حكيم﴾ آية في أمره، يخبر الناس أن أحدا لا يدرك علمه.