تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام﴾( ٢٧ ) يقول : لو أنها أقلام.
﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾( ٢٧ ) وبعضهم يقرأها بالنصب :﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾(٢) [ أي ](٣) ولو أن البحر، تبع للكلام الأول. يقول :﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام﴾ ليكتب بها علم الله، علمه بما خلق ﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾ يستمد منه للأقلام ليكتب [ بها ](٤) علم ذلك.
﴿ما نفدت كلمات الله﴾( ٢٧ )( يعني )(٥) لانكسرت الأقلام، ونفد ماء البحر، ولمات الكتاب وما نفدت كلمات الله، علمه بما خلق.
وقال السدي :﴿ما نفدت كلمات الله﴾ يعني علم الله وعجائبه. (٦)
( قال يحيى : وحدثني )(٧) خداش عن عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمرو قال : إن تحت بحركم هذا بحرا من نار، وتحته بحر من ماء، وتحته بحر من نار وتحته بحر من ماء، ( وتحته بحر من نار )(٨) حتى عد سبعة أبحر من ماء وسبعة أبحر من نار.
[ سعيد عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو نحوه ](٩). قال :﴿إن الله عزيز حكيم﴾( ٢٧ )
١ - إضافة من ح..
٢ - قرأ أبو عمرو وحده: (والبحر(، نصبا، وقرأ باقي السبعة (والبحر(، رفعا. ابن مجاهد ٥١٣..
٣ - إضافة من ح..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - بداية [١٠٠] من ح..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - إضافة من ح. في الطبري، ٢١/٨١: قال المشركون: إنما هذا كلام يوشك أن ينفد. قال: لو كان شجر البر أقلاما، ومع البحر سبعة أبحر ما كان لتنفذ عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى