مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالبْحَرْ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كِلماتُ اللهِ﴾ مجاز البحر هاهنا الماء العذب يقال : ركبنا هذا البحر وكنا في ناحية هذا البحر أي في الريف لأن الملح في البحر لا ينبت القلام ؛ يمده من بعده أي من خلفه أي يسيل فيه سبعة أبحر. ومجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير، سبيله : فكتب كتاب الله بهذه الأقلام وبهذه البحور ما نفد كتاب الله.