المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾ أي والبحر على سعته مداد أي حبر ممدود بسبعة أبحر، فأغنى بمده عن ذكر المداد ؛ لأنه من مداد الدواة وأمدها أي وضع فيها المداد وهو الحبر. ﴿ما نفذت﴾ أي ما فنيت. ﴿كلمات الله﴾ أي حكمه وآياته.
تفسير المعاني :
ولو أن ما في الأرض من الشجر أقلام، والبحر مداد يمده سبعة أبحر مثله، ما فنيت حكم الله وآياته، إنه عزيز حكيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى