محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ﴾ أي من بعد نفاده ﴿سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾ أي التي أوجد بها الكائنات، وسيوجد بها ما لا غاية لحصره ومنتهاه. والسبعة، إنما ذكرت، على سبيل المبالغة لا الحصر. ﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى