تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾ يقول : لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام يكتب بها علمه، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ؛ يستمد منه للأقلام لانكسرت الأقلام ونفد البحر ولمات الكتاب، وما نفدت كلمات الله يعني بما خلق. قال محمد : من قرأ :﴿والبحر﴾ بالرفع فهو على الابتداء(١).
١ قال ابن خالويه: يقرأ بالرفع والنصب، فالحجة لمن رفع، انه رده على (ما) قبل دخول (إن) عليها أو استأنفه بالواو كما قال: (يغشى طائفة منكم وطائفة) [آل عمران: ١٥٤] انظر الحجة (ص١٨٢)، والسبعة (٥١٣)، والنشر لابن الجزري (٢/٣٤٧)..