الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ألم تلك آيات الكتاب الحكيم﴾١ إلى قوله :﴿عذاب مهين﴾٥.
أي : هذه الآيات آيات الكتاب المحكم هاديا وراحما الله(١) به من آمن بالله وكتبه ورسله. وإن رفعت " رحمة " (٢) فالتقدير هو هدى ورحمة لمن أحسن لنفسه فآمن بالله وكتبه ورسله.
١ في الأصل: "لله".
٢ قال مكي في مشكل إعراب القرآن ٢/٥٦٤، "من رفع (ورحمة) جعل (هدى) في موضع رفع على إضمار مبتدأ تقديره: هو هدى ورحمة، انظر: هذا التوجيه أيضا في البيان لابن الأنباري ٢/٢٥٣. أما الذي قرأ: (ورحمة) بالرفع فهو حمزة انظر: الكشف لمكي ٢/١٨٧، والحجة لابن خالويه ٢٨٤، والتيسير للداني ١٧٦، والجامع للقرطبي ١٤/٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى