تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فإنه ﴿هُدًى﴾ لهم، يهديهم إلى الصراط المستقيم، ويحذرهم من طرق الجحيم، ﴿وَرَحْمَة﴾ لهم، تحصل لهم به السعادة في الدنيا والآخرة، والخير الكثير، والثواب الجزيل، والفرح والسرور، ويندفع عنهم الضلال والشقاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى