تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ) أي : لا يغني والد عن ولده، قال ابن عباس : كل امرء تهمه نفسه.
وقوله :( ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ) أي : مغني عن والده شيئا.
وقوله :( إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ) يعني : الشيطان، وتغريره للإنسان هو تزيينه للمعاصي وتمنيه المغفرة من الله، وعبر عنه بتزيينه له المعاصي وتمنيه المغفرة. وفي الخبر أن النبي ﷺ قال :«الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت ( أي حاسب نفسه ) (١) والفاجر من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله ( المغفرة )(٢) »(٣).
١ - ليست في "ك"..
٢ - في "ك": الأماني..
٣ - تقدم تخريجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى