لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾.
يخوِّفهم مرةً بأفعاله فيقول :﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً﴾ [البقرة: ٤٨]، ومرةً بصفاته فيقول :﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: ١٤] ومرةً بذاته فيقول :﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨].
يخوِّفهم مرةً بأفعاله فيقول :﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً﴾ [البقرة: ٤٨]، ومرةً بصفاته فيقول :﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: ١٤] ومرةً بذاته فيقول :﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨].