الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إنّ وعد الله حق﴾.
انظر سورة البقرة آية ( ٤٨ ).
قوله تعالى ﴿... فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾.
قال ابن كثير :﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا﴾، أي : لا تلهينكم بالطمأنينة فيها عن الدار الآخرة ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ يعني : الشيطان : قاله ابن عباس، ومجاهد، والضحاك وقتادة. فإنه يغر ابن آدم ويعده ويمنه، وليس من ذلك شيء بل كما قال تعالى ﴿يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾.
وانظر سورة النساء آية ( ١٢٠ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ ذاكم الشيطان.
انظر سورة البقرة آية ( ٤٨ ).
قوله تعالى ﴿... فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾.
قال ابن كثير :﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا﴾، أي : لا تلهينكم بالطمأنينة فيها عن الدار الآخرة ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ يعني : الشيطان : قاله ابن عباس، ومجاهد، والضحاك وقتادة. فإنه يغر ابن آدم ويعده ويمنه، وليس من ذلك شيء بل كما قال تعالى ﴿يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾.
وانظر سورة النساء آية ( ١٢٠ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ ذاكم الشيطان.