تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، ووصلوا قراباتهم وأرحامهم، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، فرغبوا إلى الله في ثواب ذلك، لم يراؤوا به ولا أرادوا جزاءً من الناس ولا شكورا، فَمَنْ فعل ذلك كذلك فهو من الذين قال الله تعالى :﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي : على بصيرة وبينة ومنهج واضح وجلي، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أي : في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى