نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانت هذه الخلال أمهات الأفعال، الموجبة للكمال، وكانت مساوية من وجه لآية البقرة (١)ختمها بختامها(٢)، بعد أن زمها بزمامها، فقال :﴿أولئك﴾ أي العالو الرتبة الحائزون(٣) من منازل القربة أعظم رتبة ﴿على هدى﴾ أي عظيم هم متمكنون منه تمكن المستعلي على الشيء(٤)، وقال :﴿من ربهم﴾ تذكيرا لهم(٥) بأنه لولا إحسانه ما وصلوا إلى شيء. ليلزموا (٦)تمريغ الجباه(٧) على الأعتاب، خوفاً من الإعجاب ﴿وأولئك هم﴾ أي خاصة ﴿المفلحون﴾ أي الظافرون بكل مراد.
١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: حتما..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: حتما..
٣ من م ومد، وفي الأصل وظ: حايزون..
٤ من ظ وم، وفي الأصل ومد: شيء..
٥ زيد من ظ وم ومد..
٦ من وم ومد، وفي الأصل: تمزيق الحياة، وفي ظ: تمريع الحياة..
٧ من وم ومد، وفي الأصل: تمزيق الحياة، وفي ظ: تمريع الحياة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى