التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ أولئك الذين تبينت صفاتهم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالآخرة وعمل الصالحات والطاعات، قد كتب الله لهم الهداية في الدنيا ؛ إذ يستظلون بشرع الله ومنهجه الشامل الحكيم ليحيوا كرماء متعاونين متراحمين. وكذلك كتب لهم الهداية في الآخرة ليظفروا برحمة الله وثوابه ورضوانه.
قوله :﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أي الفائزون الذين ظفروا بالنجاة والسعادة التي لا تنقطع(١).
١ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٣٨، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى