التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك الثمار الطيبة التى ترتبت على تلك الصفات الكريمة، فقال - تعالى - :﴿أولئك على هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وأولئك هُمُ المفلحون﴾.
والمفلحون : من الفلاح وهو الظفر والفوز بدرك البغية. واصله من الفلح - بسكون اللام - وهو الشق والقطع، ومنه فلاحة الأرض وهو شقها للحرث، واستعمل منه الفلاح فى الفوز، كأن الفائز شق طريقه وفلحه، للوصول إلى مبتغاه، أو انفتحت له طريق الظفر وانشقت.
والمعنى : أولئك المتصفون بما تقدم من صفات كريمة، على هداية عظيمة من ربهم توصلهم إلى المطلوب، وأولئك هم الفائزون بكل مرغوب.
والتنكير فى قوله ﴿على هُدًى﴾ للتعظيم، وأتى بلفظ " على " للاشارة إلى التمكن والرسوخ، ووصفه بأنه ﴿مِّن رَّبِّهِمْ﴾ لأنه - سبحانه - هو الذى وفقهم إليه، ويسر لهم أسبابه.
والمفلحون : من الفلاح وهو الظفر والفوز بدرك البغية. واصله من الفلح - بسكون اللام - وهو الشق والقطع، ومنه فلاحة الأرض وهو شقها للحرث، واستعمل منه الفلاح فى الفوز، كأن الفائز شق طريقه وفلحه، للوصول إلى مبتغاه، أو انفتحت له طريق الظفر وانشقت.
والمعنى : أولئك المتصفون بما تقدم من صفات كريمة، على هداية عظيمة من ربهم توصلهم إلى المطلوب، وأولئك هم الفائزون بكل مرغوب.
والتنكير فى قوله ﴿على هُدًى﴾ للتعظيم، وأتى بلفظ " على " للاشارة إلى التمكن والرسوخ، ووصفه بأنه ﴿مِّن رَّبِّهِمْ﴾ لأنه - سبحانه - هو الذى وفقهم إليه، ويسر لهم أسبابه.