البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم بين فلاح المحسنين، فقال :
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ * ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
يقول الحق جل جلاله :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جناتُ النعيم﴾، قيل : معكوس، أي : لهم نعيم الجنات، أو : لهم بساتين، أو : ديار النعيم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : إن الذين آمنوا في البواطن، وحققوا ذلك بالعمل الصالح في الظواهر، لهم جنات المعارف معجلة، وجنات الزخارف مؤجلة، وعداً حقاً وقولاً صدقاً، فما كَمُنَ في السرائر ظهر في شهادة الظواهر، وإلا كان دعوى ونفاقاً، والعياذُ بالله.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ * ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
يقول الحق جل جلاله :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جناتُ النعيم﴾، قيل : معكوس، أي : لهم نعيم الجنات، أو : لهم بساتين، أو : ديار النعيم.