التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكدت السورة الجزاء الحسن الذى أعده الله - تعالى - للمؤمنين، وذكرت جانبا من مظاهر قدرته - سبحانه -، ورحمته بعباده، فقال - تعالى - :﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ... فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾.
أى : إن الذين آمنوا بالله - تعالى - إيمانا حقا، وعملوا الأعمال الصالحات ﴿لَهُمْ﴾ فى مقابلة ذلك ﴿جَنَّاتُ النعيم﴾ أى : لهم جنات عالية يتنعمون فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
أى : إن الذين آمنوا بالله - تعالى - إيمانا حقا، وعملوا الأعمال الصالحات ﴿لَهُمْ﴾ فى مقابلة ذلك ﴿جَنَّاتُ النعيم﴾ أى : لهم جنات عالية يتنعمون فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.