تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وهم في ذلك مقيمون دائما فيها، لا يظعنون، ولا يبغون عنها حولا.
وقوله :﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ أي : هذا كائن لا محالة ؛ لأنه من وعد الله، والله لا يخلف الميعاد ؛ لأنه الكريم المنان، الفعال لما يشاء، القادر على كل شيء، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾، الذي قد قهر كل شيء، ودان له كل شيء، ﴿الْحَكِيمُ﴾، في أقواله وأفعاله، الذي جعل القرآن هدى للمؤمنين ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ [فصلت: ٤٤]، ﴿وَنُنزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا﴾ [الإسراء: ٨٢].
وقوله :﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ أي : هذا كائن لا محالة ؛ لأنه من وعد الله، والله لا يخلف الميعاد ؛ لأنه الكريم المنان، الفعال لما يشاء، القادر على كل شيء، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾، الذي قد قهر كل شيء، ودان له كل شيء، ﴿الْحَكِيمُ﴾، في أقواله وأفعاله، الذي جعل القرآن هدى للمؤمنين ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ [فصلت: ٤٤]، ﴿وَنُنزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا﴾ [الإسراء: ٨٢].