تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
تشتمل هذه السورة على عظيم فضل الله، وجليل قدرته، ففي بدايتها خلق يحيى من أبوين كبيرين عقيمين، ثم قصة مريم ابنة عمران، وقد ورد في كتب السيرة : أن جعفر بن أبي طالب قرأ صدر هذه السورة على النجاشي وأصحابه.
المفردات :
زكريا :( يمد ويقصر ) من ولد سليمان بن داود وكان نجارا.
٢- ﴿ذكر رحمة ربّك عبده زكريا﴾.
أي : هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا، والآية تبدأ بذكر : رحمة الله، وتفضله على عبد من عبيده، ونبي عظيم من أنبياء بني إسرائيل. والمعنى : هذا الذي نذكره لك يا محمد هو جانب من قصة عبدنا زكريا، وطرف من مظاهر الرحمة التي أسبغناها عليه، ومنحناه إياها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى