كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ﴾؛ أي مِن أينَ يكون لِي ولدٌ.
﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾؛ ولَم يقربني زوجٌ.
﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً﴾؛ أي ولَم أكن فاجرةً زانية، والباغيةُ هي الطالبةُ للزِّنَى. قال ابنُ عبَّاس: (قَالَتْ مَرْيَمُ لَيْسَ لِي زَوْجٌ، وَلَسْتُ بزَانِيَةٍ، وَلاَ يَكُونُ الْوَلَدُ إلاَّ مِنَ الزَّوْجِ أو الزِّنَى).
﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾؛ ولَم يقربني زوجٌ.
﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً﴾؛ أي ولَم أكن فاجرةً زانية، والباغيةُ هي الطالبةُ للزِّنَى. قال ابنُ عبَّاس: (قَالَتْ مَرْيَمُ لَيْسَ لِي زَوْجٌ، وَلَسْتُ بزَانِيَةٍ، وَلاَ يَكُونُ الْوَلَدُ إلاَّ مِنَ الزَّوْجِ أو الزِّنَى).