فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولم يمسسني بشر ولم أك بغيّا﴾ [مريم: ٢٠]. لم تقل : بغيّة، لما قاله ابن الأنباري من أن " بغيّا غالب في النساء، وقلّ ما يقول العرب : رجل بغيّ، فتركوا التاء فيه إجراء له مجرى حائض، وعاقر.
أو هو : " فعيل " بمعنى فاعل، فتركوا التاء فيه كما في قوله تعالى :﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين...﴾ [الأعراف: ٥٦] أو لموافقة الفواصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى