الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية ورحمة منا وكان أمرا مقضيا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ولم أك بغيا﴾ يقول : زانية ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾ يقول تعالى ذكره : قال لها جبريل : هكذا الأمر كما تصفين من أنك لم يمسسك بشر ولم تكوني بغيا، ولكن ربك قال : هو علي هين أي خلق الغلام الذي قلت أن أهبه لك علي هين لا يتعذر علي خلقه وهبته لك...
قال الشيخ الشنقيطي : قول جبريل لمريم في هذه الآية :﴿كذلك قال ربك هو علي هين﴾ أي : وستلدين ذلك الغلام المبشر به غير أن يمسك بشر وقد أشار تعالى إلى معنى هذه الآية في سورة آل عمران في قوله :﴿قالت أني يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا يقو له كن فيكون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ولم أك بغيا﴾ يقول : زانية ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾ يقول تعالى ذكره : قال لها جبريل : هكذا الأمر كما تصفين من أنك لم يمسسك بشر ولم تكوني بغيا، ولكن ربك قال : هو علي هين أي خلق الغلام الذي قلت أن أهبه لك علي هين لا يتعذر علي خلقه وهبته لك...
قال الشيخ الشنقيطي : قول جبريل لمريم في هذه الآية :﴿كذلك قال ربك هو علي هين﴾ أي : وستلدين ذلك الغلام المبشر به غير أن يمسك بشر وقد أشار تعالى إلى معنى هذه الآية في سورة آل عمران في قوله :﴿قالت أني يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا يقو له كن فيكون﴾.