أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾ ولم يباشرني رجل بالحلال، فإن هذه الكنايات إنما تطلق فيه، أما الزنا فإنما يقال فيه خبث بها وفجر ونحو ذلك ويعضده عطف قوله :﴿ولم أك بغيا﴾ عليه وهو فعول من البغي قلبت واوه ياء وأدغمت ثم كسرت الغين اتباعا ولذلك لم تلحقه التاء، أو فعيل بمعنى فاعل ولم تلحقه التاء لأنه للمبالغة أو للنسب كطالق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى