البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم الكلام على سؤالها عن الكيفية في آل عمران في قصتها وفي قولها ﴿ولم أك بغياً﴾ تخصيص بعد تعميم لأن مسيس البشر يكون بنكاح وبسفاح.
وقال الزمخشري : جعل المس عبارة عن النكاح الحلال لأنه كناية عنه لقوله ﴿من قبل أن تمسوهنّ﴾ أو لمستم النساء والزنا ليس كذلك إنما يقال فجر بها وخبث بها وما أشبه ذلك، وليس بقمن أن يراعى فيه الكنايات والآداب انتهى.
والبغي المجاهرة المشتهرة في الزنا، ووزنه فعول عند المبرد اجتمعت واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وكسر ما قبلها لأجل الياء كما كسرت في عصي ودلي.
قيل : ولو كان فعيلاً لحقتها هاء التأنيث فيقال بغية.
وقال ابن جنيّ في كتاب التمام : هي فعيل، ولو كانت فعولاً لقيل بغو كما قيل فلان نهو عن المنكر انتهى.
قيل : ولما كان هذا اللفظ خاصاً بالمؤنث لم يحتج إلى علامة التأنيث فصار كحائض وطالق، وإنما يقال للرجل باغ.
وقيل : بغى فعيل بمعنى مفعول كعين كحيل أي مبغية بطلبها أمثالها.
وقال الزمخشري : جعل المس عبارة عن النكاح الحلال لأنه كناية عنه لقوله ﴿من قبل أن تمسوهنّ﴾ أو لمستم النساء والزنا ليس كذلك إنما يقال فجر بها وخبث بها وما أشبه ذلك، وليس بقمن أن يراعى فيه الكنايات والآداب انتهى.
والبغي المجاهرة المشتهرة في الزنا، ووزنه فعول عند المبرد اجتمعت واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وكسر ما قبلها لأجل الياء كما كسرت في عصي ودلي.
قيل : ولو كان فعيلاً لحقتها هاء التأنيث فيقال بغية.
وقال ابن جنيّ في كتاب التمام : هي فعيل، ولو كانت فعولاً لقيل بغو كما قيل فلان نهو عن المنكر انتهى.
قيل : ولما كان هذا اللفظ خاصاً بالمؤنث لم يحتج إلى علامة التأنيث فصار كحائض وطالق، وإنما يقال للرجل باغ.
وقيل : بغى فعيل بمعنى مفعول كعين كحيل أي مبغية بطلبها أمثالها.