تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾ إن قالت لم يمسسني بشر يعلم أنه /٣٢٤-أ/ لم يمسها بشر : لا ( تقي ولا غير تقي )(١). لكن كأنها قالت :﴿ولم يمسسني بشر﴾ نكاحا ﴿ولم أك بغيا﴾ ولا بغيا. فمن أنى يكون لي ولد ؟ كأنها لم تعرف الولد إلا بسبب. لذلك قالت :﴿أنى يكون لي غلام﴾ ؟
١ في الأصل و م: تقيا ولا غيره..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى