الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿كَذلِكَ﴾ : تقدَّم نظيرُه.
قوله :" وَلِنَجْعَلَه " يجوز أن يكونَ علةً، ومُعَلَّلُه محذوفٌ تقديره : لنجعلَه آيةً للناسِ فَعَلْنا ذلك. ويجوز أَنْ يكونَ نَسَقاً على علةٍ محذوفةٍ تقديره : لِنُبَيِّنَ به قُدْرَتَنا ولنجعَله آيةً. والضميرُ عائدٌ على الغلام، واسم " كان " مضمرٌ فيها، أي : وكان الغلامُ، أي : خَلْقُه وإيجادُه أمراً لا بُدَّ منه/.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى