كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ كَذٰلِكَ قَالَ رَبُّكِ﴾؛ أي قالَ لَها جبريلُ، كما قلتُ لكِ قالَ ربُّك: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾؛ أي خَلْقُهُ عليَّ هيِّنٌ من غيرِ هاتين الجهتين، كخلقِ آدمَ، لا أبَ ولا أُمَّ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا﴾؛ أي لنجعلَهُ دلالةً على قدرتِنا ورحمةً للخلقِ، وَقِيْلَ: ورحمةً لِمن اتَّبعَهُ على دِينه وصِدقه وكان خلقهُ.
﴿وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً﴾؛ أي مَحكوماً به مَفروغاً منه، سابقاً في علمِ الله أن يقعَ.
﴿وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً﴾؛ أي مَحكوماً به مَفروغاً منه، سابقاً في علمِ الله أن يقعَ.