مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
وقال الحطيئة:
تحنّن علىّ هداك المليكفإن لكل مقام مقالا
«١» [٤٩٨] أي ترحم، وعامة ما يستعمل فى المنطق على لفظ الاثنين، قال طرفة العبدىّ:
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضناحنانيك بعض الشرّ أهون من بعض
«٢» [٤٩٩]
«إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها»
(١٦) اعتزلت وننحّت «٣».
«مَكاناً شَرْقِيًّا»
(١٦) مما يلى المشرق وهو عند العرب خير من الغربي الذي بلى المغرب. «٤»
«مَكاناً قَصِيًّا» (٢٢) أي بعيدا. «٥»
«فَأَجاءَهَا «٦» الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ» (٣٣) مجازها أفعلها من
(١). - ٤٩٨: فى الكامل ص ٣٤٨ والطبري ١٦/ ٣٨ والقرطبي ١١/ ٨٨ واللسان (حنن).
(٢). - ٤٩٩: ديوانه من الستة ص ١٨٧ والكتاب ١/ ١٤٦ والكامل ص ٣٤٨ والطبري ١٦/ ٣٨ والجمهرة ٣/ ٤٤٩ والشنتمرى ١/ ١٧٤ والقرطبي ١١/ ٨٧ واللسان والتاج (حنن).
(٣). - ٧ «اعتزلت وتنحت» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.
(٤). ٨- ٩ «شَرْقِيًّا... المغرب» : رواه ابن حجر فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.
(٥). - ١٠ «مكانا... بعيدا» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.
(٦). - ١١ «فَأَجاءَهَا» : روى ابن حجر تفسير هذه الكلمة عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.
جاءت هى وأجاء غيرها إليه، يقال فى المثل: شرّ ما أجاءنى إلى مخّة عرقوب «١»، وقال زهير:
وجار سار معتمدا إليكمأجاءته المخافة والرّجاء
«٢» [٥٠٠] «وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا» (٢٣) وهو ما نسى من عصا أو أداوة أو غير ذلك، قال الشّنفرى:
كأنّ لها فى الأرض نسيا تقصّهعلى أمّها وإن تحدّثك تبلت
«٣» [٥٠١] أي تقطع الحديث استحياء وقال الكميت:
أنجعلنا قيس لكلب بضاعةولست بنسى فى معدّ ولا دخل
«٤» [٥٠٢] وقال دكين الفقيمىّ:
كالنّسى ملقى بالجهاد البسبس
«٥» [٥٠٣] الجهاد غلظ من الأرض.
(١). - ١ «شر.. عرقوب» : هذا المثل فى شرح ديوان زهير ص ٧٧ والطبري ١٦/ ٤٢ واللسان والتاج (جيأ)
(٢). - ٥٠٠: فى ديوانه ص ٧٧ والطبري ١٦/ ٤٢ واللسان والتاج (جيأ) والقرطبي ١١/ ٩٢.
(٣). - ٥٠١: من كلمة ٣٤ بيتا فى المفضليات رقم ٢٠ ومن الشرح ص ٢٠٠- ٢٠٧ وهو فى الكامل ص ٤٩٧ والطبري ١٦/ ٤٤ والاقتضاب ص ٤١٧ واللسان والتاج (نسا).
(٤). - ٥٠٢: فى القرطبي ١١/ ٩٣.
(٥). - ٥٠٣: «دكين» : هو دكين بن رجاء الفقيمي، راجز إسلامى له ترجمة فى السمط ص ٦٥٢. والشطر فى اللسان والتاج مع شطر قبله (نسا).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى