أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فاختلف الأحزاب﴾ : أي في شأن عيسى فقال اليهود هو ساحر وابن زنا، وقالت النصارى هو الله وابن الله تعالى عما يصفون.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾ أي في شأن عيسى فمن قائل هو الله، ومن قائل هو ابن الله ومن قائل هو وأمه إلهين من دون الله والقائلون بهذه المقالات كفروا فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الأليم فقال ﴿فويل للذين كفروا﴾ بنسبَتِهم الولد والشريك لله، والويل واد في جهنم فهم إذ داخلوها لا محالة، وقوله ﴿من مشهد يوم عظيم﴾ يعني به يوم القيامة وهو يوم ذو أهوال وشدائد لا يقادر قدرها.

الهداية

من الهداية :


- الإخبار بما عليه النصارى من خلاف في شأن عيسى عليه السلام.
- تقرير فناء الدنيا، ورجوع الناس إلى ربهم بعد بعثهم وهو تقرير لعقيدة البعث والجزاء التي تعالجها السور المكية في القرآن الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى