نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الإرث(١) هو حوز الشيء بعد موت أهله، وكان سبحانه قد قضى بموت الخلائق أجمعين، وأنه يبقى وحده، عبر عن ذلك بالإرث مقرراً به مضمون الكلام السابق، فقال مؤكداً تكذيباً لقولهم : إن الدهر لا يزال هكذا، حياة لقوم(٢) وموت لآخرين(٣) ﴿إنا نحن﴾ (٤)بعظمتنا التي اقتضت ذلك ولا بد، وأفاد الأصبهاني أن(٥) تأكيد اسم ﴿إن﴾ أفاد(٦) أن الإسناد إليه سبحانه لا إلى أحد من جنده ﴿نرث الأرض﴾ فلا ندع بها عامراً (٧)من عاقل ولا غيره. ولما كان العاقل أقوى من غيره، صرح به بعد دخوله فقال(٨) :﴿ومن عليها﴾ (٩)أي من العقلاء(١٠)، بأن نسلبهم جميع ما في أيديهم ﴿وإلينا﴾ لا إلى (١١)غيرنا من(١٢) الدنيا(١٣) (١٤)وجبابرتها(١٥) إلى غير ذلك(١٦) ﴿يرجعون﴾ معنى(١٧) في الدنيا وحساً(١٨) بعد الموت.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: الحور..
٢ من مد وفي الأصل: لنا..
٣ من مد، وفي الأصل: لا خرى؛ والعبارة من "مؤكدا تكذيبا" إلى هنا ساقطة من ظ..
٤ العبارة من هنا إلى "من جنده" ساقطة من ظ..
٥ زيد من مد..
٦ زيد من مد..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ في الأصل: أهل الدنيا والتصحيح من ظ ومد..
١٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٦ زيد من مد..
١٧ من مد، وفي الأصل: من؛ والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة ساقطة من ظ مع الكلمتين التاليتين..
١٨ زيد من مد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى