فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون ( ٤٠ ) واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا ( ٤١ ) إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ( ٤٢ ) يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتيك فاتبعني أهدك صراطا سويا ( ٤٣ ) يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصيا ( ٤٤ ) يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمان فتكون للشيطان وليا ( ٤٥ ) قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا ( ٤٦ ) قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا ( ٤٧ )﴾.
﴿إنا نحن﴾ تأكيد للضمير في إنا لأنه بمعناه ﴿نرث الأرض﴾ أي نميت سكانها فلا يبقى بها أحد يرث الأموات، فكأنه سبحانه ورث الأرض ﴿ومن عليها﴾ حيث أماتهم جميعا ﴿وإلينا يرجعون﴾ أي يردون إلينا يوم القيامة فنجازي كلا بعمله، وقد تقدم مثل هذا في سورة الحجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى